اليمامة
08-29-2008, 07:12 PM
أعلن معهد الآثار الألماني اليوم الثلاثاء 19/3/2008م أن فريقا تابعا له اكتشف معبدا فريدا يعود إلى عصر مملكة سبأ التي حكمت اليمن خلال القرنين السابع والثامن قبل الميلاد.
وقال المعهد في بيان له إن المعبد المكتشف واسمه معبد "المقة" يقع في مدينة صرواح بمحافظة مأرب شمال شرق صنعاء وأنه "في حالة جيدة". وللمعبد مدخل ضخم مزخرف بأعمدة وغرف مختلفة من الداخل. وقالت مديرة معهد الآثار الألماني بصنعاء إيريس جيرلاخ إن "التصميم الأرضي والمعالم الإنشائية للمعبد فريد في اليمن: نتوءات مثل الأبراج وتقسيم الواجهة الخارجية للحرم ، ومواد البناء تتكون من بناء استثنائي قوامه الخشب والحجر".
وأوضحت جيرلاخ أن سبعة من الأعمدة الصخرية القديمة لمعبد المقة التي يزيد وزن كل منها على ستة أطنان قد تم إعادة نصبها باستخدام الرافعة الأسبوع الماضي ، بعد أن جري فحصها باستخدام أجهزة تعمل بالموجات فوق الصوتية لتحديد أماكن الشروخ فيها.
وقد تم إصلاح الشروخ باستخدام أوتاد غير مرئية من الخارج وتم لصقها ببعضها.
وتشكلت واجهة المعبد بنقشين ضخمين من قبل الحاكمين السبئيين يذار عمار وتر بن يكرب ملك (عام 517 قبل الميلاد) وكرب آل وتر (586 قبل الميلاد). وقالت جيرلاخ إن "أحجار النقوش الأحادية التي يزيد طولها عن سبعة أمتار تتحدث عن المآثر الحربية والمدنية لهذين الحاكمين".
وكانت مدينة صرواح القديمة مرتبطة بالتجارة البرية عبر خط "طريق البخور" وطرق تجارية أخرى في الجنوب العربي.
وقال المعهد في بيان له إن المعبد المكتشف واسمه معبد "المقة" يقع في مدينة صرواح بمحافظة مأرب شمال شرق صنعاء وأنه "في حالة جيدة". وللمعبد مدخل ضخم مزخرف بأعمدة وغرف مختلفة من الداخل. وقالت مديرة معهد الآثار الألماني بصنعاء إيريس جيرلاخ إن "التصميم الأرضي والمعالم الإنشائية للمعبد فريد في اليمن: نتوءات مثل الأبراج وتقسيم الواجهة الخارجية للحرم ، ومواد البناء تتكون من بناء استثنائي قوامه الخشب والحجر".
وأوضحت جيرلاخ أن سبعة من الأعمدة الصخرية القديمة لمعبد المقة التي يزيد وزن كل منها على ستة أطنان قد تم إعادة نصبها باستخدام الرافعة الأسبوع الماضي ، بعد أن جري فحصها باستخدام أجهزة تعمل بالموجات فوق الصوتية لتحديد أماكن الشروخ فيها.
وقد تم إصلاح الشروخ باستخدام أوتاد غير مرئية من الخارج وتم لصقها ببعضها.
وتشكلت واجهة المعبد بنقشين ضخمين من قبل الحاكمين السبئيين يذار عمار وتر بن يكرب ملك (عام 517 قبل الميلاد) وكرب آل وتر (586 قبل الميلاد). وقالت جيرلاخ إن "أحجار النقوش الأحادية التي يزيد طولها عن سبعة أمتار تتحدث عن المآثر الحربية والمدنية لهذين الحاكمين".
وكانت مدينة صرواح القديمة مرتبطة بالتجارة البرية عبر خط "طريق البخور" وطرق تجارية أخرى في الجنوب العربي.