زخات المطر
06-16-2009, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم,,~
كيفكم اخواني
اليكم قصة الدكتور هوارد كيلي ..
كانت اسرة الدكتور كيلي اسرة فقيرة جداً وكان كيلي يحب التعليم
لكن ماذا يصنع حتى يستطيع اكمال دراسته ؟؟؟
قرر ان يعمل في بيع السلع لنحو سبع ساعات كل يوم
ودخل عملة لا يزيد عن عشرة سنتات
في يوم من الأيام لم يقم ببيع السلع التي معاه وكان يتضور من
الجوع وكان يعلم في نفس الوقت ان استجداء الناس عيب
لكنه قرر ان يذهب الى اقرب منزل وبعد ان طرق الباب فتحت له فتاة
اكبر منه في السن فلم يستطع ان يخبرها بأنه جائع لكنه طلب منها كأس
من الماء لكنها رأت علامات الجوع على وجهه فقامت واعطته كوباً
من اللبن فبعد ان شربه قال لها بكم ادين لكي قالت ابي علمني ان لا اتقاضى
اي مقابل عن عمل الخير .
هنا هوارد لم يملأ بطنه بل امتلأ قلبه بالعرفان لهذه الفتاة .
لم تنتهي القصة فلا يزال للقصة بقيه ....
بعد مرور السنوات نجح هوارد واصبح طبيباً مشهوراً
واصبح يمتلك عيادة خاصة له .
في يوم من الأيام قدمت عجوز عنده وقام بالفحوصات اللازمه لها
فاخبرها بأنها يجب ان تدخل المستشفى وبعد مُضي شهر
شُفيت المرأه وعندما رأت فاتورة المشفى كاد ان يُغمى عليها
والسبب ان الفاتورة كان قيمتها40 الف دولار فاتفقت مع ادارة المشفى
ان تسدد على اقساط ولكن بعد لحظات اتى احد موظفي المشفى وقال
بأن الفاتورة قد دُفعت وقام بإعطائها الفاتورة الجديده وكان مكتوب عليها
توقيع الدكتور كيلي وكتب تحت التوقيع ...
تم سداد الفاتورة بكوب من اللبن
توقيع الدكتور .. هوارد كيلي
لماذا قام الدكتور بهذا الأمر لأنه علم ان هذه
المرأه العجورز هي تلك الفتاة التي قدمت له كوب اللبن
القصة واقعيه وقد ذكرها ..
الكاتب المعروف جعفر عباس
للأمانه ...
ما رأيكم برد الجميل الذي قام به هذا الدكتور الكافر
أليس احرى بنا ان نكون نحن بهذه الأخلاق
واخيراً اقول لكم ...
من صنع اليكم معروفاً فكافئوهـ
كيفكم اخواني
اليكم قصة الدكتور هوارد كيلي ..
كانت اسرة الدكتور كيلي اسرة فقيرة جداً وكان كيلي يحب التعليم
لكن ماذا يصنع حتى يستطيع اكمال دراسته ؟؟؟
قرر ان يعمل في بيع السلع لنحو سبع ساعات كل يوم
ودخل عملة لا يزيد عن عشرة سنتات
في يوم من الأيام لم يقم ببيع السلع التي معاه وكان يتضور من
الجوع وكان يعلم في نفس الوقت ان استجداء الناس عيب
لكنه قرر ان يذهب الى اقرب منزل وبعد ان طرق الباب فتحت له فتاة
اكبر منه في السن فلم يستطع ان يخبرها بأنه جائع لكنه طلب منها كأس
من الماء لكنها رأت علامات الجوع على وجهه فقامت واعطته كوباً
من اللبن فبعد ان شربه قال لها بكم ادين لكي قالت ابي علمني ان لا اتقاضى
اي مقابل عن عمل الخير .
هنا هوارد لم يملأ بطنه بل امتلأ قلبه بالعرفان لهذه الفتاة .
لم تنتهي القصة فلا يزال للقصة بقيه ....
بعد مرور السنوات نجح هوارد واصبح طبيباً مشهوراً
واصبح يمتلك عيادة خاصة له .
في يوم من الأيام قدمت عجوز عنده وقام بالفحوصات اللازمه لها
فاخبرها بأنها يجب ان تدخل المستشفى وبعد مُضي شهر
شُفيت المرأه وعندما رأت فاتورة المشفى كاد ان يُغمى عليها
والسبب ان الفاتورة كان قيمتها40 الف دولار فاتفقت مع ادارة المشفى
ان تسدد على اقساط ولكن بعد لحظات اتى احد موظفي المشفى وقال
بأن الفاتورة قد دُفعت وقام بإعطائها الفاتورة الجديده وكان مكتوب عليها
توقيع الدكتور كيلي وكتب تحت التوقيع ...
تم سداد الفاتورة بكوب من اللبن
توقيع الدكتور .. هوارد كيلي
لماذا قام الدكتور بهذا الأمر لأنه علم ان هذه
المرأه العجورز هي تلك الفتاة التي قدمت له كوب اللبن
القصة واقعيه وقد ذكرها ..
الكاتب المعروف جعفر عباس
للأمانه ...
ما رأيكم برد الجميل الذي قام به هذا الدكتور الكافر
أليس احرى بنا ان نكون نحن بهذه الأخلاق
واخيراً اقول لكم ...
من صنع اليكم معروفاً فكافئوهـ