@نسل الهلالي@
08-30-2008, 11:25 AM
إرتفعت القطاعات النفطية خلال 7 سنوات من 5 إلى 12، والشركات العاملة من 42 إلى 85..
أكاديمي:97 قطاع نفطي في الجنوب من أصل 100 في اليمن صرفت لنافذين
29/08/2008 الصحوة نت -عدن/ سمير حسن:
اعتبرت هيئة تنسيق الفعاليات السياسية والمدنية والشخصيات الاجتماعية في محافظة عدن محاكمة أصحاب الري وقادة ورموز ونشطاء الحراك السلمي بأنه استمرارا لنهج حرب صيف 1994م وتكريسا للحملة الشرسة التي تقودها السلطة ضد أبناء الجنوب.
وأكدت الهيئة خلال ندوة لها عقدتها أمس الخميس تحت عنوان"الأثار التدميرية لحرب صيف 1994م على الجنوب" عزمها على مواصلة نضالها السلمي إلى حين إطلاق جميع المعتقلين السياسيين والاستجابة لقضاياهم العادلة.
ووصف عبد الناصر باحبيب- منسق هيئة الفعاليات السياسية والمدنية والشخصيات الاجتماعية بعدن- هذه الفعالية بأنها تأتي في أطار فعاليات النضال السلمي وتهدف إلى تعرية وفضح ادعاءات السلطة بعدم الاعتراف بوجود قضية جنوبيه من خلال تناول الندوة لسرد الوقائع بالأرقام المعبرة فداحة ما لحق بالأرض والإنسان من ظلم في المحافظات الجنوبية.
وكشف د.حسين مثني العاقل- أستاذ الجغرافيا بجامعة عدن- عضو الهيئة للفعاليات السياسية- خلال مداخله له بعنوان"استنزاف الثروة النفطية في الجنوب"عن أن "97" قطاع نفطي في المحافظات الجنوبية تم صرفها لنافذين ومقربين من السلطة من أصل"100" قطاع نفطي.
وأشار العاقل إلى أن خارطة الجمهورية اليمنية قسمت قطاعات النفط إلى "100" قطاع نفطي"يحتوي كل قطاع على عدة حقول هي عبارة عن مجموعة من الآبار، وأعطي لكل قطاع رقماً خاصاً به مع تكرار أرقام بعض القطاعات وإتباعها لشخص متنفذ بحسب درجة القرابة والنفوذ.
وأشار إلى أن العجيب في الأمر هو أن عدد القطاعات النفطية في المحافظات الشمالية حوالى "8" قطاعات فقط تتوزع (قطاعان منتجان في محافظة مأرب ، وقطاع واحد غير منتج في محافظة الجوف، وخمسة قطاعات في المياه المغمورة بالبحر الأحمر المحاذية لمحافظة الحديدة غير منتجة) في حين ما أشار إليه العاقل من انه تم تقسيم أراضي المحافظات الجنوبية إلى أكثر من"90" قطاعاً نفطياً أستعرض توزيعها خلال مداخلته بحسب جدول بياني لديه.
ونوه إلى أن ما يؤكد عمليات النهب الواسعة للثروة النفطية في المحافظة الجنوبية قيام الجهات المعنية بفرض سيطرتها على الحقول النفطية وإغلاق كل مصادر المعلومات الخاصة بكميات الإنتاج اليومي إلى حد أن كل ما ينشر من تقارير رسمية وتصريحات منذ 1996م وحتى 2008م لا يكشف عن حقيقة الإنتاج اليومي لليمن من النفط.
واعتبر خلال استعراضه لجدول بيانات رسمية توضح حصة اليمن والشركات النفطية العامة على مدي"7" سنوات بان ما تظهره بيانات الجدول من أن كمية الإنتاج الإجمالي من النفط الخام قد انخفضت من"550.684" برميل يومياً في عام 2000م إلى"372.601" برميل يومياً في 2007م مجرد أقاويل تنطوي على مغالطات تتناقض تماماً مع الواقع.
وأشار د.حسين العاقل إلى انه من غير المعقول أن تهبط كمية الإنتاج إلى هذا المستوي خلال السبع السنوات الماضية في حين أن عدد القطاعات المنتجة للنفط في عام 2000م كانت "5" قطاعات وعدد الشركات العاملة "42" شركة ، بينما وصل عدد القطاعات المنتجة للنفط في نهاية 2007م إلى "12" قطاع وزاد عدد الشركات إلى أكثر من "85"شركة.
وأكد على أن هناك خداع كبير في هذا الجانب لتسهيل عملية النافذين في السلطة في مواصلة نهب هذه الثروة وجني ما تدره من أموال طائلة لصالح أرصدة شخصية لكبار المسئولين - حد قوله - في حين يمضي الشعب في طريق الصبر على تجرع ويلات الفقر وأهوال المجاعة وتفتك به أمراض عصور الظلام المستوطنة.
واستعرض العاقل خلال مداخلته عدد من التقارير الرسمية وغير الرسمية والتي أشار من خلاله إلى جملة الاختلال التي كشفتها تلك التقارير والصفقات المشبوهة في مجال النفط مع الشركات وما أظهرته تلك التقارير من عمليات تهريب واسعة للثروة النفطية شهدتها البلاد خلال فترة السنوات الماضية.
وكانت ندوة فعاليات عدن السياسية أمس الخميس شهدت نقاشات ومداخلات وأسعه من قبل الحاضرين من مختلف من أعضاء وقيادات أحزاب مشترك عدن ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية في المحافظة عقب استعراض عدد من أعضاء الهيئة الإدارية لقرابة "10" ورق عمل كرست لمناقشة ما آلت إليه ألا وضاع الاقتصادية في المؤسسات الحكومية في محافظة عدن على الصعيد الاقتصادي والسياسي.
وكشف د.عبد القوي الصلح خلال استعراضه في الندوة ورقة عمل حول وضع الثروة السمكية وما آل إلية وضع مؤسسة الاصطياد الساحلي بعدن والانخفاض الكلي في المحصول الإنتاجي السنوي للثروة السمكية من"256" ألف طن في عام 2004م إلى "170" ألف طن عام 2007م نتيجة ما وصفه بعملية النهب المنضمة والاصطياد العشوائي.
أكاديمي:97 قطاع نفطي في الجنوب من أصل 100 في اليمن صرفت لنافذين
29/08/2008 الصحوة نت -عدن/ سمير حسن:
اعتبرت هيئة تنسيق الفعاليات السياسية والمدنية والشخصيات الاجتماعية في محافظة عدن محاكمة أصحاب الري وقادة ورموز ونشطاء الحراك السلمي بأنه استمرارا لنهج حرب صيف 1994م وتكريسا للحملة الشرسة التي تقودها السلطة ضد أبناء الجنوب.
وأكدت الهيئة خلال ندوة لها عقدتها أمس الخميس تحت عنوان"الأثار التدميرية لحرب صيف 1994م على الجنوب" عزمها على مواصلة نضالها السلمي إلى حين إطلاق جميع المعتقلين السياسيين والاستجابة لقضاياهم العادلة.
ووصف عبد الناصر باحبيب- منسق هيئة الفعاليات السياسية والمدنية والشخصيات الاجتماعية بعدن- هذه الفعالية بأنها تأتي في أطار فعاليات النضال السلمي وتهدف إلى تعرية وفضح ادعاءات السلطة بعدم الاعتراف بوجود قضية جنوبيه من خلال تناول الندوة لسرد الوقائع بالأرقام المعبرة فداحة ما لحق بالأرض والإنسان من ظلم في المحافظات الجنوبية.
وكشف د.حسين مثني العاقل- أستاذ الجغرافيا بجامعة عدن- عضو الهيئة للفعاليات السياسية- خلال مداخله له بعنوان"استنزاف الثروة النفطية في الجنوب"عن أن "97" قطاع نفطي في المحافظات الجنوبية تم صرفها لنافذين ومقربين من السلطة من أصل"100" قطاع نفطي.
وأشار العاقل إلى أن خارطة الجمهورية اليمنية قسمت قطاعات النفط إلى "100" قطاع نفطي"يحتوي كل قطاع على عدة حقول هي عبارة عن مجموعة من الآبار، وأعطي لكل قطاع رقماً خاصاً به مع تكرار أرقام بعض القطاعات وإتباعها لشخص متنفذ بحسب درجة القرابة والنفوذ.
وأشار إلى أن العجيب في الأمر هو أن عدد القطاعات النفطية في المحافظات الشمالية حوالى "8" قطاعات فقط تتوزع (قطاعان منتجان في محافظة مأرب ، وقطاع واحد غير منتج في محافظة الجوف، وخمسة قطاعات في المياه المغمورة بالبحر الأحمر المحاذية لمحافظة الحديدة غير منتجة) في حين ما أشار إليه العاقل من انه تم تقسيم أراضي المحافظات الجنوبية إلى أكثر من"90" قطاعاً نفطياً أستعرض توزيعها خلال مداخلته بحسب جدول بياني لديه.
ونوه إلى أن ما يؤكد عمليات النهب الواسعة للثروة النفطية في المحافظة الجنوبية قيام الجهات المعنية بفرض سيطرتها على الحقول النفطية وإغلاق كل مصادر المعلومات الخاصة بكميات الإنتاج اليومي إلى حد أن كل ما ينشر من تقارير رسمية وتصريحات منذ 1996م وحتى 2008م لا يكشف عن حقيقة الإنتاج اليومي لليمن من النفط.
واعتبر خلال استعراضه لجدول بيانات رسمية توضح حصة اليمن والشركات النفطية العامة على مدي"7" سنوات بان ما تظهره بيانات الجدول من أن كمية الإنتاج الإجمالي من النفط الخام قد انخفضت من"550.684" برميل يومياً في عام 2000م إلى"372.601" برميل يومياً في 2007م مجرد أقاويل تنطوي على مغالطات تتناقض تماماً مع الواقع.
وأشار د.حسين العاقل إلى انه من غير المعقول أن تهبط كمية الإنتاج إلى هذا المستوي خلال السبع السنوات الماضية في حين أن عدد القطاعات المنتجة للنفط في عام 2000م كانت "5" قطاعات وعدد الشركات العاملة "42" شركة ، بينما وصل عدد القطاعات المنتجة للنفط في نهاية 2007م إلى "12" قطاع وزاد عدد الشركات إلى أكثر من "85"شركة.
وأكد على أن هناك خداع كبير في هذا الجانب لتسهيل عملية النافذين في السلطة في مواصلة نهب هذه الثروة وجني ما تدره من أموال طائلة لصالح أرصدة شخصية لكبار المسئولين - حد قوله - في حين يمضي الشعب في طريق الصبر على تجرع ويلات الفقر وأهوال المجاعة وتفتك به أمراض عصور الظلام المستوطنة.
واستعرض العاقل خلال مداخلته عدد من التقارير الرسمية وغير الرسمية والتي أشار من خلاله إلى جملة الاختلال التي كشفتها تلك التقارير والصفقات المشبوهة في مجال النفط مع الشركات وما أظهرته تلك التقارير من عمليات تهريب واسعة للثروة النفطية شهدتها البلاد خلال فترة السنوات الماضية.
وكانت ندوة فعاليات عدن السياسية أمس الخميس شهدت نقاشات ومداخلات وأسعه من قبل الحاضرين من مختلف من أعضاء وقيادات أحزاب مشترك عدن ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية في المحافظة عقب استعراض عدد من أعضاء الهيئة الإدارية لقرابة "10" ورق عمل كرست لمناقشة ما آلت إليه ألا وضاع الاقتصادية في المؤسسات الحكومية في محافظة عدن على الصعيد الاقتصادي والسياسي.
وكشف د.عبد القوي الصلح خلال استعراضه في الندوة ورقة عمل حول وضع الثروة السمكية وما آل إلية وضع مؤسسة الاصطياد الساحلي بعدن والانخفاض الكلي في المحصول الإنتاجي السنوي للثروة السمكية من"256" ألف طن في عام 2004م إلى "170" ألف طن عام 2007م نتيجة ما وصفه بعملية النهب المنضمة والاصطياد العشوائي.