المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجديد في العلم والعلوم


صخر
12-15-2009, 01:12 AM
الاسنان والصحة

اكدت دراسة ألمانية جديدة إلى أن عدم العناية بنظافة الأسنان يضاعف نسبة حدوث السكتات الدماغية ، وأجريت الدراسة على 200 مريض في جامعة هايدلبرغ الألمانية ووجد بعد تحليل النتائج أن الذين يعانون من التهابات في اللثة أو التهابات حول الأسنان تكون لديهم نسبة حدوث السكتة الدماغية أكثر بـ 2.5 مرة عن الأشخاص الذين يهتمون بصحة أسنانهم.
وقد ربطت هذه الدراسة بشكل عام بين التهابات الفم والالتهابات الصدرية لذلك نصح الأطباء بالكشف الدوري عن الأسنان في فواصل زمنية لا تتجاوز 6 أشهر . ولزيارة طبيب الأسنان فوائد عديدة لا تقتصر على كشف الأسنان، وإنما بينت بعض الدراسات أن أطباء الأسنان يكشفون عن التكلسات الموجودة في شرايين العنق أثناء إجراء الصور الشعاعية لمرضاهم

صخر
12-15-2009, 01:14 AM
الى مرضى السكري

تمكن العلماء من استخدام الهندسة الجينية في الفئران لتحضير إنسولين انساني في الامعاء، في خطوة يمكن ان تؤدي في يوم من الأيام الى استغناء المصابين بداء السكري عن حقنات الإنسولين المنتظمة

المعروف ان القوارض تقوم بتصنيع الهرمون في الخلايا المعوية لدى تغذيتها. وفي العادة لا تفرز الانسولين الا خلايا البنكرياس

ويقول الباحثون الكنديون الذين قاموا بإجراء هذه التجارب، إن من الممكن في المستقبل إستخدام أسلوب مماثل للعلاج الجيني في شفاء الناس من داء السكري

وقد يعني هذا نهاية حقنات الإنسوين المنتظمة التي يحتاج اليها معظم المصابين بالسكري للسيطرة على هذا المرض

ويساعد الإنسولين الذي تفرزه خلايا البنكرياس في السيطرة على مستويات السكر في الدم. لكن الخلايا التي تفرز الإنسوين لدى مرضى السكري إما أنها مصابة بأضرار او ضعيفة

ويلجأ معظم المصابين بداء السكري الى حقن الإنسولين للتحكم بمستويات السكر في الدم، لكن العلماء لم يتوقفوا عن البحث عن طريقة لتمكين الجسم من إفراز الانسولين بطريقة تلقائية

استهداف الجينات

ركز فريق الباحثين من جامعة ألبيرتا بمدينة إدمينتون في كندا إهتمامه على خلايا كيه المعوية، التي تتجاوب مع غلوكوز سكر الدم

وقاموا بإدخال جينات تستطيع فرز الإنسولين الى الخلايا كيه في الفئران بطريقة الهندسة الجينية، وتبين لهم ان الحيوانات تمكنت من افراز الإنسولين في أمعائها

لكنهم حرصوا على حماية تلك الحيوانات من الإصابة بداء السكري. كما ان الفئران التي لم تتمكن من افراز الإنسولين ظلت محتفظة بمستويات عادية للسكر في الدم بعد خضوعها للعلاج الجيني

ونقلت مجلة العلوم عن الفريق قوله: يمكن للهندسة الجينية لخلايا كيه المعوية ان تعتبر اسلوبا حيويا لعلاج داء السكري، وتخليص المرضى من حقنات الإنسولين المتكررة وتخفيف او حتى إزالة المضاعفات المرتبطة بداء السكري

الشـكوك

من ناحيةأخرى، يقوم فريق أبحاث اخر بالبحث عن امكان استخدام العلاج الجيني لعلاج مرض السكري. الا ان الطريق لا يزال طويلا أمام إخضاع الانسان للأساليب ذاتها التي خضع لها الحيوان

فقد قالت الدكتورة مويرا ميرفي، مديرة أبحاث السكري الخيرية في بريطانيا: هذا بحث في غاية الأهمية، لكن لا يزال أمامنا طريق طويل قبل ان نوفر الامل لعلاج الإنسان من داء السكري

واضافت تقول لا تزال هناك شكوك فيما إذا كان أي نوع من العلاج الجيني سيوفر علاجا جديدا ناجعا للأعداد المتزايدة من المصابين بهذه الحالة

صخر
12-15-2009, 01:17 AM
باركنسون


تحليل لخلايا الدماغ

أثبتت دراسة نشرت في إحدى المجلات الطبية أن التعرض إلى مزيج من مبيد الحشائش باراكوات ومبيد الفطريات مانيب المستخدم بكثرة في الزراعة يؤدي إلى الإصابة بمرض باركنسون.

وقام باحثون من جامعة روتشستر الأميركية بدراسة أنواع مختلفة من المبيدات ولاحظوا أن المبيدات إذا استخدمت لوحدها لا تسبب مرض باركنسون. ويصيب هذا المرض خلايا معينة في الدماغ تعرف باسم خلايا دوماباين العصبية ويؤدي إلى قتلها. الجدير بالذكر أن هناك حوالي مليون شخص مصابين بالمرض في أميركا الشمالية وحدها.

وأظهرت التحليلات المختبرية على فئران حقنت بمزيج من مبيد الأعشاب باراكوات ومبيد الفطريات ميناب أن تلفا دماغيا مشابها تماما للتلف الذي يسببه مرض باركنسون للبشر قد حصل للفئران.

وقالت رئيسة فريق الباحثين ديبورا كوري سليكتا إن "على المزارعين التخلص من الحشائش والفطريات والحشرات. ولذلك نراهم يرشون أنواعا مختلفة من المبيدات وخلائط المبيدات التي تؤدي أغراضا كثيرة على نفس الأرض".

وتستخدم مبيدات باراكوات وميناب في المناطق الزراعية الغنية في الولايات المتحدة وخصوصا ولايات الوسط الغربي والشمال الشرقي وكذلك كاليفورنيا وفلوريدا. ويستعمل مبيد ميناب في معالجة محاصيل البطاطس والبندورة والخس والذرة. أما الباراكوات فيستعمل في معالجة محاصيل الذرة وفول الصويا والقطن والفواكه.

وأثبتت الدراسات أن المزارعين وسكان المناطق الريفية ومستخدمي مياه الآبار هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون

صخر
12-15-2009, 01:20 AM
الهواء داخل الطائرة




قالت دراسة مستقلة أجريت على الهواء داخل الطائرات إن سوائل منع التجمد وأبخرة المحركات والملوثات الأخرى يمكن أن تعرض ركاب الطائرات لمخاطر صحية. وتجرى حاليا دراسات لتحديد ما إذا كان هناك تأثير لدرجة نقاء الهواء داخل الطائرات على الصحة الإنجابية.

وطالب الكونغرس الأميركي الأكاديمية القومية للعلوم بإجراء هذه الدراسة استجابة لشكوى جماعات مثل المضيفين الجويين الذين يقضون ساعات طويلة داخل الطائرات ويزعمون أن الهواء الذي يستنشقونه أثناء عملهم يمكن أن يؤدي إلى اعتلال صحتهم.

وتمثل جمعية المضيفين الجويين ما يزيد على أربعين ألف مضيف يعملون في أكثر من 25 شركة طيران. وبعد حظر التدخين في جميع رحلات الطيران الأميركية تحولت الشكوى في السنوات الأخيرة إلى قضايا أخرى تتعلق بنقاء الهواء داخل الطائرات، ومن المشاكل التي قال المضيفون إنهم يعانون منها الصداع والغثيان ومشاكل تتعلق بالاتزان.

ومن جهتها قالت إدارة الطيران الاتحادية في بيان لها إن درجة نقاء الهواء في الطائرات تحسنت على مر السنين، وإنها تتطلع إلى تحديد الظروف التي يم×ن أن تشكل خطرا على الصحة وتتطلب إجراء تنظيميا.

وستقوم الأكاديمية القومية الأميركية للعلوم بمراجعة بيانات إدارة الطيران الاتح×دية والمنظمات البيئية والصحية الأخرى عن ملوثات هواء الطائرات وتحديد الأساليب الممكنة لتحسين جودة الهواء. وتتضمن الدراسة توصيات لا بد من الانتهاء منها بحلول سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأبلغت خبيرة بمخاطر المهنة الصحية بجمعية المضيفين الجويين الأكاديمية في اجتماع مشترك أن الزيوت التي تكسو الأجزاء المتحركة في الطائرات يمكن أن تسخن وتبعث غازات يمكن أن تتسرب إلى مصدر الهواء بالطائرة، كما ذكر أحد محققي السلامة الجوية أن سوائل منع التجمد والمواد الكيمائية الأخرى يمكن أن تتسرب إلى الأنظمة التي تزود كابينة الطائرة بالهواء.

يشار إلى أن تجديد الهواء المنتشر داخل الطائرة وإبداله بهواء نقي يتطلب أن تزداد قوة عمل المحركات مما يؤدي إلى استعمال المزيد من الوقود وبالتالي تحمل الشركات تكاليف أكبر

هثيم السحب
12-15-2009, 09:07 PM
معلومات هامه وقيمه يعطيك العافيه

تسابيح
12-15-2009, 09:39 PM
يعطيك ألف عافية أخي صخر على تزويدنا بجديد العلم ...
و لك جزيل الشكر ....

صخر
12-16-2009, 09:22 PM
معلومات هامه وقيمه يعطيك العافيه
الاخت
اشكر مرورك

صخر
12-16-2009, 09:24 PM
يعطيك ألف عافية أخي صخر على تزويدنا بجديد العلم ...
و لك جزيل الشكر ....
الاخت تسابيح
اشكر مرورك
واتمنى ان يعمل الجميع على اضافة جديد العلم والعلوم الى هذه الصفحة
شكرا لك

صخر
12-17-2009, 12:06 PM
الاملاح والصحة



يفيدنا الباحثون في مستشفى جامعة برن، في قسم الطب السريري والاختباري، أن الافراط في أكل الملح قد يكون له تداعيات صحية خطر، كما الاصابة بالسكتة القلبية أم الجلطة الدماغية. لا بل يوجد صلة وصل قوية بين أكل الملح والاصابة بأمراض الأوعية القلبية وما يشتق منها ن انعكاسات سلبية، قد تودي أحياناً بحياة المهملين في مراقبة نظامهم الغذائي دورياً.
علاوة على مسح نتائج أحدث الدراسات المتعلقة برسم صلة الوصل، المذكورة في أعلى المقال، فان الدراسة السويسرية طالت آلاف المتطوعين المصابين بأمراض في الأوعية القلبية عن طريق متابعة ما هو متاح أم محظور عليهم صحياً، طوال ثلاث سنوات. هذا ويستنتج الباحثون أن أكل 5 غرام من الملح الاضافي، مقارنة بالمستوى المنصوح به من قبل خبراء منظمة الصحة الدولية الذي يرسو بدوره عند 5 غرام يومياً، يزيد خطر الاصابة بالجلطة بنسبة 23 في المئة وخطر الاصابة بالسكتة القلبية بنسبة 17 في المئة.
في أي حال، فان معدل استهلاك الملح يومياً، في العالم الغربي، لكل شخص، يرسو "طبيعياً" عند 10 غرام على الأقل! لكن نظراً للدراسة السويسرية فانه من الأفضل قطع نسبة الاستهلاك اليومي الفردي للملح 50 في المئة. ما يعني أن استعمال كميات أقل من الملح، أثناء الطبخ، أفضل وسيلة لتجنب مفاجآت صحية مستقبلية. بالطبع، يمكن اتباع طريقة الطبخ الصحية هذه عن طريق تقليل كمية الملح المستخدمة للطبخ(أم المرشوشة على الأطعمة الجاهزة المقلية أم المشوية كما اللحمة) بصورة تدريجية كي يتعود الجسم على برنامج غذائي جديد، قليل الملح.

صخر
12-21-2009, 01:04 AM
اعاد فريق من العلماء بناء التاريخ البيولوجي لنوعين من السرطان في اختراق وراثي يبشر بتحويل علاج المرض طبيًا. ويكشف هذا الاختراق العلمي الأول من نوعه ، عن كل طفرة وراثية مر بها المرضى في زمن حياتهم متسببة في نهاية المطاف في تحول خلايا سليمة في أجسامهم الى اورام.
وتتيح الطريقة التي توصل اليها العلماء أن يلقي الأطباء نظرة متبصرة على الأسباب البيولوجية للسرطان عند المريض وتشكل علامة بارزة على طريق التقدم نحو علاجات "مشخصنة" ضد السرطان واستراتيجيات وقائية ضد المرض.
ونقلت صحيفة "الغارديان" عن مايك ستراتون الرئيس المشارك لمشروع جينوم السرطان في معهد ويلكم ترست سانغر قرب كامبردج قوله "ان هذه لحظة أساسية حقا في تاريخ ابحاث االسرطان".
أخذ الباحثون خلايا مريضة من رجل في الخامسة والأربعين مصاب بسرطان الجلد الذي يسمى ورم الميلانوما الخبيث malignant melanoma ومن رجل في الخامسة والخمسين مصاب بسرطان الرئة ثم استخدموا آلات متطورة لترتيب السلسلة الجينية من اجل قراءة الخريطة الكاملة أو جينومات الخلايا السرطانية والأنسجة السليمة المأخوذة من نفس المرضى على السواء.
وبمقارنة البناء الوراثي للخلايا المريضة والخلايا السليمة وضع العلماء كاتالوجات لكل الطفرات التي لم يُعثر عليها إلا في الانسجة السرطانية. وغالبية هذه الأعطاب ليست مؤذية ولكن تحدث بين حين وآخر طفرة تسبب تلفا كبيرا يدفع الخلية الى الاقتراب من التحول الى خلية سرطانية.
ركز العلماء على سرطان الجلد والرئة لأن الأسباب البيئية اسباب معروفة في الحالتين. فان غالبية سرطانات الجلد ناجمة عن التعرض المفرط في الطفولة الى اشعاعات فوق بنفسجية في ضوء الشمس في حين ان التدخين سبب كل سرطانات الرئة تقريبا.
في حالة المريض المصاب بسرطان الرئة اكتشف العلماء 23 ألف طفرة في الخلايا المريضة حصرا. وكانت كلها تقريبا ناجمة عن 60 مادة كيمياوية أو نحو ذلك في دخان السيجارة تلتصق بالحمض النووي "دي ان اي" وتشوهه. وقال بيتر كامبل الذي قاد الجزء المتعلق بسرطان الرئة من البحث ان بالامكان القول "ان طفرة واحدة تُثبَّت في الجينوم عن كل 15 سيجارة يجري تدخينها. وهذا أمر مخيف لأن كثيرين يدخنون علبة في اليوم".
يتسبب سرطان الرئة في واحدة من بين كل سبع وفيات في بريطانيا ويكاد يكون عصيا على العلاج. وان اقل من 10 في المئة من المصابين به في بريطانيا يعيشون أكثر من خمس سنوات بعد تشخيص المرض لديهم. ويقل خطر الاصابة بالمرض بدرجة حادة لدى المدخنين الذين مرت اكثر من عشر سنوات منذ اقلعوا عن التدخين.
اما ترتيب التسلسل الجيني لخلايا سرطان الجلد فانه كشف عن 33 ألف طفرة سببها التعرض الى ضوء الشمس مباشرة.
لدى البشر 23 زوجا من الكروموسومات التي تحمل مادتنا الوراثية في شكل ثلاثة مليارات زوج من الحروف. ورأى العلماء لدى المريضين انواعا مختلفة من الطفرات أكثرها شيوعا الطفرات النقطية التي تغير حرفا من حروف الشفرة الجينية الى آخر. وكانت طفرات أشد تعقيدا ترتبط بتسلسلات مفقودة أو اضافية في المادة الوراثية. وكانت الكروموسومات تنشطر احيانا أو تندمج بطريقة خاطئة.
وقال ستراتون ان العملية شبيهة بالحفريات الأثرية. إذ تتوفر لديك مخلفات أو بصمات من كل هذه العمليات الجارية منذ عشرات السنين قبل ان يحدث السرطان.
وقالت صحيفة "الغارديان" ان من المرجح ان يسفر التقدم المتسارع في التكنولوجيا الوراثية عن تحول التقنية المكتشفة في هذا الاختراق الى طريقة اعتيادية في معالجة مرضى السرطان خلال السنوات العشر المقبلة. وقدَّر علماء معهد سانغر كلفتها بمئة الف دولار للفرد قبل أشهر قليلة ولكنهم يتوقعون ان تنخفض الى 20 الف دولار خلال الأشهر الثمانية عشر المقبلة.
هذا البحث هو الأول الذي تقدمه مجموعة عالمية تعكفغ على تحليل البناء الوراثي لخمسين نوعا مختلفا من انواع السرطان. ومن شأن المشروع الذي حُدِّد له عشر سنوات ان يساعد الاخصائيين بأمراض السرطان على معرفة طفرات معينة وراء كل نوع من الورم. وبفهم مواطن الخلل الوراثي في السرطانات الشائعة يأمل العلماء في انتاج عقاقير أشد فاعلية وأكثر دقة ضد السرطان. وعلى المدى القريب يتوقع الباحثون تطوير اختبارات للدم تلتقط اشارات الى عودة السرطان في مرضى أُخضعوا لجراحة أو العلاج الكيمياوي.
نُشرت نتائج البحث الجديد في مجلة "نيتشر" العلمية.

الفارس الملثم
12-29-2009, 04:08 AM
بارك الله فيك مشرفنا القدير
اتيت بما هو مفيد للجميع

تقديري

صخر
12-30-2009, 01:45 AM
بارك الله فيك مشرفنا القدير
اتيت بما هو مفيد للجميع

تقديري
الفارس
دائما هناك ما هو جديد ومفيد
اشكر مرورك

صخر
02-09-2010, 07:55 PM
http://ror01.d1g.com/photos/26/87/3518726_mouseover.jpg








واشنطن - سيتمكن اطباء القلب قريبا من الحصول على صور ثلاثية الابعاد للاوردة التاجية بفضل جهاز جديد يتيح تحسين رصد تصلب الشرايين مما يسهل علاجه، على ما تفيد دراسة نشرت في الولايات المتحدة.
واجتازت هذه التقنية الجديدة بنجاح الاختبار الأساسي الأول لها على مجموعة من المرضى بحسب الدراسة التي نشرتها مجلة "سيركوليشن" التابعة للجمعية الأميركية لطب القلب.
ولا تزال هذه التقنية في مرحلة الاختبار إلا انها ستسمح للأطباء بتقييم وضع الأوردة التاجية بسرعة وبدقة وبرصد أي انسداد ناتج عن تجمع الدهون من شأنه أن يتسبب باحتشاء.
واعتبر جون كارول وهو طبيب قلب واستاذ في جامعة كولورادو ان "هذه التكنولوجيا واعدة".
في الوقت الحاضر، يأخذ الأطباء مجموعة من الصور السينية الثنائية الأبعاد للشرايين التاجية. ويحقنون في الأوعية الدموية مادة سميكة تسمح للصور باظهار داخلها. وتعتمد هذه التقنية منذ أكثر من خمسين سنة.
اما الجهاز الجديد الذي يعتمد على الأنظمة التصوير بالاشعة المتوافرة حاليا يتيح الحد من مدة تعرض المرضى للاشعاعات والمادة التي تحقن في الشرايين في آن.
واوضح المشرفون على الدراسة أن هذه التقنية الجديدة تتيح للأطباء تحليل الصور الثلاثية الأبعاد التي يركبها جهاز الحاسوب بسرعة اكبر بكثير.
وبعد اختبار الجدوى الاول الذي شمل 23 شخصا تقضي المرحلة التالية باجراء اختبارات في مراكز استشفائية عدة في العالم، على ما افاد كارول.
وتعتبر أمراض القلب والشرايين أول مسببات الوفيات في الولايات المتحدة وهي مسؤولة عن 17 مليون حالة وفاة في العالم سنويا، بحسب منظمة الصحة العالمية.